الطفلة نعيمة/ ضحايا فقيه « الزميج »/ الطفل عدنان.. توالي الجرائم المرتكبة ضد الأطفال يؤرق مغاربة

شاركي:

اهتز المغاربة خلال شهر غشت من العام الجاري على وقع جرائم ارتكبها وحوش آدميون وراح ضحيتها أطفال أبرياء.

جرائم عرت على واقع مظلم يعيش فيه أطفال بين أشخاص يتربصون بهم ويتنظرون الفرصة المناسبة لإلحاق الأذى بهم.

وخلال شهر غشت، توالت الجرائم التي تعرض لها أطفال من أعمار مختلفة من اعتداءات جنسية واختطاف وقتل.

طفلة زاكورة

وأحدث هذه القضايا، قضية الطفلة نعيمة التي تم أمس السبت (26 شتنبر)، العثور على جثها، بعد أن مضى على اختفاءها أزيد من شهر في ظروف غامضة في زاگورة.

الطفلة « نعيمة » التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية، خرجت صبيحة الاثنين 17 غشت الماضي لتلعب رفقة أختها أمام منزلهما، في دوار « تفركالت »، جماعة « مزكيطة »، غير أن أختها رجعت للبيت وهي اختفت في ظروف غامضة.

ولم يتضح إلى حدود الٱن، عما إذا كانت الطفلة الهالكة تعرضت للاختطاف ثم القتل على يد أحدهم.

وتم فتح بحث قضائي دقيق من قبل السلطات، من أجل إجراء خبرة جينية على العظام البشرية لمعرفة الحمض النووي ولتحديد أسباب الوفاة، والقيام بالتحريات اللازمة لمعرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة.

ضحايا « فقيه الزميج »

قضية هزت الرأي العام في المغرب، وبطلها رجل دين اتهمته قاصرين بالاعتداء جنسيا عليهن لسنوات، في قرية « الزميج » في نواحي طنجة.

الفقيه البالغ من العمر 43 سنة والمتزوج، كان يعمل في قرية الزميج لمدة 8 سنوات، وتتلمذ على يديه العشرات من الأطفال من أبناء المنطقة التي يعمل فيها كإمام مسجد، ويدرس داخل كتاب لحفظ القرآن.

ويتابع الفقيه في حالة اعتقال بعدما أمر قاضي التحقيق باستئنافية طنجة، بإيداعه، السجن المحلي طنجة 1، إلى حين انتهاء التحقيق.

واعترف فقيه « الزميج » بشكل صريح بجميع الأفعال التي قام بها المتعلقة باغتصاب 8 فتيات قاصرات و4 أطفال ذكور.

واعترف الفقيه، المتزوج والأب لولدين، في محضر رسمي للدرك الملكي، بأن لديه رغبات جنسية « غير سوية »، وأنه يميل جنسيا إلى الأطفال.

وتابع الفقيه المعتقل في تصريحاته المثيرة: « وصل بي هذا السلوك والانحراف إلى حد الهوس ».

وأقر الموظف الديني، الذي اشتغل لسنوات يحفظ القرآن لبنات وأبناء قريته ضواحي ملوسة، أنه كان يقوم بضرب الضحية حين ترفض أن يعتدي عليها جنسيا، وأضاف: « كنت أستغل سلطتي كمدرس ومعلم ديني لإرغام الضحية على ممارسة الجنس معي ».

قضية الطفل عدنان

شغلت قضية الطفل عدنان بوشوف الذي تم اختطافه واغتصابه وقتله في طنجة، الرأي العام في المغرب.

ونجحت عناصر الشرطة القضائية في طنجة، في إيقاف المشتبه فيه في هتك عرض وقتل الطفل عدنان ، بعد خمسة أيام من اختفاء الطفل عن الأنظار، والعثور عليه مدفونا في حديقة قرب منزل والديه بعد أن دلهم المشتبه فيه إلى مكان الدفن.

الجاني يبلغ من العمر 24 سنة، ويتحدر من مدينة القصر الكبير، ووافد على مدينة طنجة منذ 11 شهر بالضبط، قصد العمل في المنطقة الصناعية في طنجة، يعيش في منزل للكراء مع أصدقائه، في نفس الحي الذي تقيم فيه أسرة الضحية عدنان.

مواطنون يعلقون

وتفاعل مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه القضايا وعبروا في تعليقاتهم عليها عن استنكارهم ما تعرض له هؤلاء الأطفال، معربين عن قلقهم وارتباكهم.

وجاء في أحد التعليقات: « هادشي ولى كثير بزاف كيفاش نديرو باش نبعد من هادشي ».

وكتب أحدهم: « ما بقى ما يعجب الله يستر ݣبلو ولادكم راه صافي ولينا سمعو هادشي كولا نهار الله يصبر ولديها ياربي ».

وأضاف آخر: « هادشي بزاف خاص أقصى العقوبات تتاخد اللي هي الإعدام باش المجرمين يتردعو ».

 

 

 

مواضيع ذات صلة

لديك أفكار فيديوات ومقالات أخرى ؟ إبعتي لنا اقتراحاتك و أفكارك